الدولة الساسانية في عهد قباذ (٤٨٨-٢٥٣١)

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

تتضمن رسالة "الدولة الساسانية في عهد قباد (٤٨٨-٥٣١م) شرحاً مفصلاً عن الأوضاع الاجتماعية والدينية والاقتصادية والسياسية في عهد قباد، وحروبه وعلاقاته الخارجية. فمع وصول الملك قباذ للحكم وجد نفسه أمام ميراث معقد من المشاكل كان على رأسها الأشراف، وسطوة رجال الدين، وتسلطهم حتى على الملوك، ونفوذهم المالي وثرواتهم الكبيرة من جهة والمجاعة والفقر، والضرائب التي أثقلت كاهل الشعب من جهة أخرى، لذا فإن ميراثاً ثقيلاً كهذا حتم عليه البحث عن حليف قوي يدعمه في إحداث التغييرات في بنية المجتمع الساساني لقد مهدت الظروف السياسية والاجتماعية لظهور شخصية مزدك الذي أعلن دعوته وثورته على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي عصفت بالدولة الساسانية، بعد سلسلة من الحروب الخاسرة ضد الهياطلة والتي وضعت البلاد تحت نير دفع الضرائب لهم في سبيل دفع خطرهم عن الحدود الشرقية. وفي ظل واقع فرض التمايز الطبقي بين أفراد المجتمع، كان قد رسم معالمه أردشير واستمر حتى عهد قباد، فأضحى الانتقال من طبقة إلى طبقة أخرى ضرباً من ضروب المحال إلا في حالات نادرة لقد جنحت العقيدة المزدكية في مبادئها وتعاليمها إلى تطبيق نظرية المشاع في الأموال والنساء وعدها أساس يجب أن يرتكز عليه المجتمع، وهي أفكار تمثل بحد ذاتها ردة فعل للفوارق الطبقية، أي أنها وليدة الظروف التي عاشتها إيران في ذلك الوقت. وهذا ما فسر ترحاب الطبقات الدنيا المحرومة من الامتيازات بالمزدكية والانضمام إليها لقد شكل دعم قباذ للثورة المزدكية في السنة العاشرة من حكمه تحديداً لأسس الحكم الساساني، حيث هددت هذه الثورة امتيازات الأشراف ورجال الدين، ووحد قياد في تبنيه لها وسيلة للحد من تسلط العظماء، الذين استطاعوا أن يوجهوا ضربة للمزدكية بعزل قباد عن الحكم وتعيين أخيه جاماسب (٤٩٧ - ٤٩٩م). غير أن تحولاً جذرياً قد طرأ على سياسة قباذ تجاه المزدكية بعد عودته الثانية إلى الحكم بدعم من قوى خارجية (الهياطلة)، فقد تنصل قباذ من الدعوة المزدكية، التي بدأت تحدد وتقوض مصالح العائلة المالكة وثرواتها. وكانت بداية النهاية المزدك عندما دخل في صراع مع قباذ حول مسألة وراثة العرش والذي انتهى بمقتل مزدك واستئصال شافة أتباعه في عهد قباذ وكسرى من بعده قام قباذ بالعديد من الإصلاحات الداخلية، ويمكن أن نسميها إصلاحات مبدئية لطالما لم تؤتي ثمارها في عهده، واستمر بها كسرى من بعده وقاد سلسلة من الحروب على الجبهة الشرقية ضد الهياطلة واستطاع تشتيت شملهم، ورد هجمات الخزر عن البلاد. وعلى الجبهة الغربية دخل في صراع مع بيزنطة حول أرمينيا ولا زيكا، ولم تنتهي حروبه مع بيزنطة في تلك المنطقتين بل تعدتها إلى المنطقة العربية في الجزيرة الفراتية وشبه الجزيرة العربية، لم يكن العرب بعيدون عن مسرح الصراع السياسي بين الدولتين، فلقد هيأت ظروف ذلك الصراع للمدن والمناطق الواقعة على التخوم الفاصلة بينهما لأن تتمتع بنوع من الاستقلالية، وأن تزيد نشاطها السياسي إلى درجة ساعدتها في أن تسهم في أحداث ذلك الصراع، وإقامة علاقة صداقة وتحالف مع القوى الكبرى في تلك الحقبة كما فعلت دولة المناذرة بوقوفها إلى جانب الساسانيين ودولة الغساسنة بوقوفها إلى جانب البيزنطيين، فأخذت على عاتقها كلا الدولتين حماية حدود الدولة الساسانية والامبراطورية البيزنطية، وشاركت في الحروب الدائرة بينهما كل منها إلى جانب حليفه.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

نصر، نور محمد. (2021). الدولة الساسانية في عهد قباذ (488–531م) =The Sasanian State during the Reign of Kawadh I (488-531 AD).أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة