الرضا عن الحياة وعلاقته بالصلابة النفسية دراسة ميدانية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين لديهم إعاقة والذين ليس لديهم إعاقة
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى العلاقة بين الرضا عن الحياة و الصلابة النفسية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة والذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة في محافظة طرطوس، كما هدفت إلى الكشف عن الفروق في مستوى الرضا عن الحياة والصلابة النفسية بالنسبة لبعض المتغيرات الجنس ذكور - إناث والمستوى التعليمي جامعي - غير جامعي) وعمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام - أكثر من سبعة أعوام)، المتغيرات الجنس (ذكور - إناث) والمستوى التعليمي جامعي - غير جامعي)، أما أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة فكانت المتغيرات هي الجنس (ذكور - إناث) والمستوى التعليمي جامعي - غير جامعي، وتكونت عينة الدراسة من (400) من أولياء الأطفال، (200) من أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة ، و (200) من أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة، نصفهم من الذكور والنصف الآخر من الإناث، وتم اختيار عينة الدراسة بصورة طبقية عشوائية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة، لبيان مدى انتشار متغيرات الدراسة، ولجمع البيانات تم استخدام مقياس الرضا عن الحياة من إعداد مجدي الدسوقي (1998)، ومقياس الصلابة النفسية إعداد الدكتور هشام بن محمد إبراهيم مخيمر (2006) استخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية معامل ارتباط بيرسون و ألفا كرونباخ ومعامل سبيرمان براون واختبار تحليل التباين الأحادي. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: سؤال الدراسة: كان مستوى الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة منخفض ومستوى الصلابة النفسية لديهم منخفض، وكان مستوى الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة متوسط ومستوى الصلابة النفسية لديهم متوسط. 182الفرضية الرئيسية: أكدت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات مستوى دلالة بين الرضا عن الحياة والصلابة النفسية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة والذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة. الفرضية الأولى: أكدت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات مستوى دلالة بين الرضا عن الحياة والصلابة النفسية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة تبعاً للمتغيرات التالية: الجنس (ذكور) (إناث) والمستوى التعليمي (جامعي) (غير (جامعي) وعمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام) (أكثر من سبعة أعوام). الفرضية الثانية: أكدت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات مستوى دلالة بين الرضا عن الحياة والصلابة النفسية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة تبعاً للمتغيرات التالية: الجنس (ذكور) (إناث) والمستوى التعليمي جامعي) (غير جامعي). الفرضية الثالثة: بالنسبة لمتغير الجنس (ذكور، إناث) أكدت النتائج وجود فروق في بعد (القناعة) لصالح الإناث، وبعد الاجتماعية، الطمأنينة لصالح الذكور، وعدم وجود فروق في بعد التقدير الاجتماعي السعادة وعدم وجود فروق بين الذكور الإناث على الدرجة الكلية المقياس الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة، أما متغير المستوى التعليمي جامعي، غير جامعي تشير النتائج إلى عدم وجود فروق في بعد القناعة الطمأنينة السعادة)، ووجود فروق في بعد التقدير الاجتماعي، الاجتماعية لصالح الجامعي، ووجود فروق بين الجامعي، غير الجامعي لصالح غير الجامعي على مقياس الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة، أما متغير عمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام، أكثر من سبعة أعوام) تشير النتائج إلى وجود فروق في بعد القناعة) لصالح عمر الطفل الذي لديه إعاقة الأقل من سبعة أعوام، وعدم وجود فروق في بعد التقدير الاجتماعي الاجتماعية، الطمأنينة، السعادة وعدم وجود فروق بحسب عمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام، أكثر من سبعة أعوام على الدرجة الكلية لمقياس الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة.الفرضية الرابعة بالنسبة لمتغير الجنس (ذكور، إناث) أكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد (القناعة الاجتماعية) ووجود فروق في بعد التقدير الاجتماعي لصالح الذكور، ووجود فروق في بعد الطمانينة، السعادة) لصالح الإناث، وعدم وجود فروق بين الذكور والإناث) على الدرجة الكلية لمقياس الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة أما متغير المستوى التعليمي جامعي ، غير جامعي وجود فروق في بعد (القناعة) لصالح غير الجامعي، وبعد التقدير الاجتماعي، الطمانينة، السعادة لصالح الجامعي، وعدم وجود فروق في بعد (الاجتماعية) ووجود فروق بين الجامعي وغير الجامعي لصالح الجامعي على الدرجة الكلية لمقياس الرضا عن الحياة لدى أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة. الفرضية الخامسة بالنسبة لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، أكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد (الالتزام) ووجود فروق في بعد التحكم، التحدي لصالح الذكور، ووجود فروق بين (الذكور الإناث) على الدرجة الكلية لمقياس الصلابة النفسية لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة، أما متغير المستوى التعليمي جامعي، غير جامعي أكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد الالتزام التحكم)، وجود فروق في بعد (التحدي) لصالح الجامعي، وجود فروق بين الجامعي وغير الجامعي لصالح الجامعي على الدرجة الكلية لمقياس الصلابة النفسية لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة، ومتغير عمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام، أكثر من سبعة أعوام تشير النتائج إلى عدم وجود فروق في بعد (الالتزام) ووجود فروق في بعد (التحكم) لصالح عمر الطفل الذي لديه إعاقة الأقل من سبعة أعوام، وعدم وجود فروق في بعد (التحدي) وعدم وجود فروق بحسب عمر الطفل الذي لديه إعاقة أقل من سبعة أعوام، أكثر من سبعة أعوام على الدرجة الكلية لمقياس الصلابة النفسية لدى أولياء الأطفال الذين لديهم طفل لديه إعاقة. الفرضية السادسة بالنسبة لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، أكدت النتائج وجود فروق في بعد (الالتزام، التحدي) لصالح الذكور، وعدم وجود فروق في بعد التحكم) وجود فروق بين (الذكور الإناث) على الدرجة الكلية لمقياس الصلابة النفسية لدى أولياء الأطفال الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة، أما متغير المستوى التعليمي جامعي، غير جامعي) تدل النتائج إلى عدم وجود فروق في بعد الالتزام) ووجود فروق في بعد التحكم، التحدي لصالح الجامعي، ووجودالفرضية السابعة: أكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد الاجتماعية، التقدير الاجتماعي، القناعة)، ووجود فروق في بعد الطمأنينة، السعادة) لصالح الذكور الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الرضا عن الحياة، وعدم وجود فروق في الدرجة الكلية)، وأكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد القناعة التقدير الاجتماعي، السعادة) و (الدرجة الكلية) ووجود فروق في بعد الاجتماعية، الطمأنينة لصالح الإناث الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الرضا عن الحياة، أكدت النتائج وجود فروق في بعد التقدير الاجتماعي، الاجتماعي) و (الدرجة الكلية) لصالح الجامعين الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الرضا عن الحياة، وعدم جود فروق في بعد القناعة، الطمأنينة، السعادة، وأكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد القناعة التقدير الاجتماعي الاجتماعية، السعادة) و (الدرجة الكلية ووجود فروق في بعد (الطمأنينة) لصالح غير الجامعين الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الرضا عن الحياة. الفرضية الثامنة: أكدت النتائج وجود فروق في بعد (الالتزام) لصالح الذكور الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الصلابة النفسية، وعدم وجود فروق في بعد التحكم التحدي) و (الدرجة الكلية، وأكدت النتائج وجود فروق في بعد (الالتزام) لصالح الإناث الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الصلابة النفسية، وعدم وجود فروق في بعد التحدي التحكم) و (الدرجة الكلية، وأكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد (التحكم) و (الدرجة الكلية) على مقياس الصلابة النفسية ووجود فروق في بعد الالتزام التحدي لصالح الجامعين الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الصلابة النفسية، وأكدت النتائج عدم وجود فروق في بعد التحدي، التحكم) و (الدرجة الكلية) ووجود فروق في بعد (الالتزام) لصالح غير الجامعين الذين ليس لديهم طفل لديه إعاقة على مقياس الصلابة النفسية.
الوصف
رسالة الماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
الشيخ،كنان.(2016).الرضا عن الحياة وعلاقته بالصلابة النفسية دراسة ميدانية لدى عينة من أولياء الأطفال الذين لديهم إعاقة والذين ليس لديهم إعاقة.رسالة الماجستير.جامعة دمشق.دمشق.
