الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والكوارث الطبيعية ومنعكساتها على الأوضاع السياسية في العراق وبلاد الشام (١٣٢ _٤٤٧ه/٧٥٠_١٠٥٥م)

خلاصة

ارتكزت معظم الدراسات والأبحاث في التاريخ العربي والإسلامي على الجوانب السياسية أو المشارية الدول، ونتيجة لأهمية الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والكوارث الطبيعية، يوجد لغة دراسات اللوات هذه الجوانب لأنها تشير إلى قوة وضعف الدولة، كما تؤثر على سياستها وكتابة تاريخها مستقبلاً. فاني أهمية هذا البحث من كونه يبحث في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والكوارث الطبيعية في العراق وبلاد الشام، واثارها على الوضع السياسي الخلافة العباسية، وعلى السكان سياسيا واقتصاديا واجتماعياً، وكيف عاليت الخلافة العباسية هذه الأزمات التي اثرت على مجرى سياستها، وأجبرت الخليفة على تغيير سياسته بإصدار قرارات هذة المعالجة هذه الأزمات. بداية تنت دراسة الأزمات الاقتصادية في العراق ومنعكساتها على الأوضاع السياسية من سنة (١٣٢) ٤١٧ ٠٥٥٧٥٠ ١م) من أسباب حدوثها كالحروب، ودراسة العوامل التي زادت من حدتها من شرف وبدع والفصال الأقاليم عن الخلافة العباسية، واستحداث منصب أمير الأمراء الذي جاء ليعالج أزمة اقتصادية فزاد الطين بلة، وتأثير هذه الأزمات على السكان، وعلى الخلافة العباسية والأمراء والسلاطين، وردات فعل الخلاقة تجاه هذه الأزمات. وكان الحروب والثورات التي قامت على أرض بلاد الشام الدور الرئيسي في حدوث الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، واستقبلت الخلافة العباسية في عصر القوة هذه الثورات والعروب بالحزم والقوة وفرض سيطرتها الإخمادها، واعتمادها سياسة المهادنة واللين في عصر الضعف، وكنتيجة طبيعية لهذه الثورة واخمادها، سينتج عنها أزمات اقتصادية من الله مواد غذائية، وفقدان بعض السلع، وتوقف الحركة التجارية، وضعف المستوى المعيشي. وهذا يعني أن الحروب والكوارث الطبيعية وأنت أزمات اقتصادية واجتماعية في العراق كثورة الموصل والزط والزنج والفراسطة والتي كانت سببا المعاناة اجتماعية من فقر ومجاعة وتشرد وتهجير للسكان وكثرة الوفيات، الذي أتى بدوره إلى انتشار الأمراض والأوبئة، ولم يغب عن مسرح العراق السياسي والعسكري ما يسببه التعدد المذهبي والطائفي والعرقي في خلق أزمات اجتماعية عانى منها المكان، يضاف إليها ضعف الخلافة العباسية وتسلط العنصر غير العربي عليها، وتسلط نساء الخلفاء والحكام وانتشار الصاد مما أطال في عمر الأزمات الاجتماعية، ناهيك على أنه بحد ذاته أزمة اجتماعية واقتصادية غير أن ما حصل في بلاد الشام في هذه الحقبة كان له لون مختلف عن العراق فقد ظهرت في هذه الأونة أو الحقبة منظمة دعيت بالأحداث شغلت أدواراً متناقضة فتارة تصدت للدفاع عن البلاد ضد المحلين وحكام البلاد الظالمين، وتارة أخرى تحولت إلى مسبب للأزمات الاجتماعية، وما زاد الطين بلة أن قرى ومدن بلاد الشام لم تسلم من غارات القبائل العربية ومحاولة هذه القبائل فرض سيطرتها على المنطقة، تزامن هذا مع هجمات القرامطة والبيزنطيين على بلاد الشام. وفي خضم هذه الحروب تأتي الكوارث الطبيعية في العراق وبلاد الشام للتزيد من معاناة السكان الماء فالفيضانات والأمطار الغزيرة والجفاف والجراد والأوبئة والزلازل والحرائق وتأثيرها الكبير على السكان كهتم دورهم وحوانيتهم، وتخريب الأراضي الزراعية، وهجرة السكان ناهيك عن كثرة الوفيات التي نجم عنها أمراض وأوبئة، وهذا ما دفع بعض الخلفاء إلى معالجة هذه المسائل بدفع أموال المتضررين من جهة والتشجيع اللامحدود للأطباء وما يخص العلوم المعنية للوقوف بوجه هذه الأمراض والأوبئة من جهة أخرى

الوصف

أطروحة دكتوراه

كلمات رئيسية

اقتباس

غالي، ملاذ (٢٠٢٤)،الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والكوارث الطبيعية ومنعكساتها على الأوضاع السياسية في العراق وبلاد الشام (١٣٢ _٤٤٧ه/٧٥٠_١٠٥٥م). أطروحة دكتوراه. جامعة دمشق. دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة