الأواني المعدنية الثمينة في ماري في عهد زمري ليم ١٧٨٢_١٧٥٩ ق. م

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

قامت مملكة ماري على الضفة اليمنى لنهر الفرات، واستفادت من موقعها في تتبع حركة التجارة على نهر نفرات والتي ربطت به بواسطة قناة كان لها الدور العظيم في تطورها الاقتصادي في النواحي التجارية والصناعية والزراعية كافة ومثل عهد زمري ليم فترة ذروة قوة ازدهار هذه المملكة بحيث تمكن من فرض نفسه كأحد أقوى ملوك بلاد الرافدين وسوريا في فترة حكمه التي امثلت بين عامي 1782 إلى 1759 قبل الميلاد، وحاول زمري ليم إظهار مدى الترف الذي كان يعيش فيه من خلال ثروته التي يمتلكها من الأواني المعدنية الثمينة وغيرها. وعمل زمري ثيم على تطوير صناعة هذه الأواني من خلال تأمين المواد الأولية اللازمة التي تفتقر إليها مملكة ماري وسائر ممالك الشرق الأدنى القديم أنذالك ساعياً إلى الحصول على هذه الأواني مصلحة من بلد المنشأ. ومثلت كريت و يمحاض و كركميش إحدى مصادر هذه الأواني المصلحة وخاصة الكريتية التي سعى زمري ليم للحصول عليها لما تملكه هذه الأواني من خصائص إنتاجية متقنة ومظهر جمالي يعطي للآنية هيبة خلال عرضها في موائد الملك وأشرف الملك مباشرة على صناعة هذه الأواني وخضع إنتاجها و استخدامها و تخزينها الرقابة صارمة تطلبت إنشاء عدد كبير من الرقم الخاصة بجرد هذه الأواني، و أوكلها إلى مشرفين عليها ووضعها تحت رقابتهم وسعى الملك لامتلاك فريق متكامل من السقاة الذين وضعهم تحت خدمته مباشرة. وعندما غزا حمورابي البابلي ماري استولى على هذه الأواني المعدنية الثمينة، ومن حسن الحظ أنه ترك الرقم التي حوت على جردها كشاهد على مدى الاهتمام الذي حظيت به هذه الأواني من قبل الملك زمري ليم، ولولا بقاء هذه الرقم البقيت ثروة الملك من الأواني غامضة و غير معروفة.

الوصف

رسالة ماجستير

كلمات رئيسية

اقتباس

عسكر، رائد (٢٠٢٤)،الأواني المعدنية الثمينة في ماري في عهد زمري ليم ١٧٨٢_١٧٥٩ ق. م . رسالة ماجستير. جامعة دمشق. دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة