"تقييم أثر الاستزراع وتقانات حصاد ونشر المياه والحماية في الغطاء النباتي بعد عشر سنوات من تنفيذ مشروع مكافحة التصحر بجبل البشري

خلاصة

نفذ البحث في المنطقة الرائدة لمشروع مراقبة ومكافحة التصحر في جبل البشري في بادية دير الزور، حيث تم اختيار 12 موقعاً ضمن المنطقة الرائدة شملت أربع بيئات موجودة في المنطقة وموزعة كما يلي: 3 مواقع لبيئة الوديان 3 مواقع لبيئة المنخفضات 3 مواقع لبيئة الهضاب 3 مواقع لبيئة المنحدرات. و 12 موقعاً ضمن منطقة الشاهد وموزعة بنفس الترتيب السابق للبيئات. هدف البحث إلى دراسة الغطاء النباتي في المنطقة الرائدة في جبل البشري الناتج عن تطبيق أساليب الاستزراع و تقانات حصاد ونشر المياه والحماية، وتقدير الإنتاجية العلفية الخضراء والجافة هوائياً (الدريس) و التي على أساسها تم حساب الحمولة الرعوية المناسبة في منطقة الدراسة والشاهد. كذلك التعرف على الطرائق المتبعة والتقانات المنفذة في منطقة الدراسة (طرائق الاستزراع، تقانات حصاد ونشر المياه ودراسة أثرها في الغطاء النباتي وجدواها الاقتصادية. أظهرت نتائج الدراسة تفوقاً بالتنوع النباتي في المنطقة بعد عمليات إعادة التأهيل ، حيث سجل وجود 111 نوعاً نباتياً في المنطقة المحمية مقارنة بـ 30 نوعاً نباتياً فقط في منطقة الشاهد. كذلك بينت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في التغطية والكثافة النباتية (الخريفية والربيعية والتردد النباتي الربيعي بين المنطقة المحمية والشاهد، حيث تفوقت المنطقة المحمية معنوياً على الشاهد. كذلك تفوقت بيئة المنحدرات المحمية معنوياً على باقي البيئات المدروسة في التغطية النباتية الخريفية ، بينما تفوقت بيئة المنخفضات المحمية معنوياً في الكثافة النباتية (الخريفية والربيعية) وفي التردد النباتي الربيعي، لم تظهر فروق معنوية في التردد النباتي الخريفي بين المنطقة المحمية والشاهد من جهة وبين البيئات المدروسة من جهة أخرى . أما السيادة فكانت للأنواع النباتية ذات القيمة العلفية الجيدة في المنطقة المحمية، بينما في الشاهد كانت للأنواع الشوكية الغازية ذات القيمة العلفية المتدنية. أيضاً تفوقت المنطقة المحمية على الشاهد في الإنتاجية النباتية الكلية الخريفية والربيعية حيث ازدادت الإنتاجية النباتية الخريفية من 150 كغ هـ في الشاهد إلى 303 كغ هـ في المنطقة المحمية، أما الإنتاجية النباتية الربيعية ازدادت من 313 كغ هـ في الشاهد إلى 949 كغ هـ في المنطقة المحمية. كما تفوقت المنطقة المحمية على الشاهد بفارق معنوي في الإنتاجية العلفية الخضراء الخريفية و الربيعية وكانت النتائج على التوالي 144,303 كغ/ هـ للإنتاجية العلفية الخضراء الخريفية و 931, 287 كغ هـ للإنتاجية العلفية الخضراء الربيعية، كما تفوقت بيئة المنخفضات المحمية على البيئات الأخرى وكان المتوسط 570 كغ هـ للإنتاجية العلفية الخضراء الخريفية، 1316 كغ/هـللإنتاجية العلفية الخضراء الربيعية، في حين لم تظهر فروق معنوية بين بيئات الشاهد في الإنتاجية العلفية الخضراء الخريفية والربيعية. وهذا أفضى إلى تفوق معنوي في الإنتاجية العلفية الجافة هوائياً (الخريفية والربيعية) في المنطقة المحمية مقارنة بالشاهد وكانت المتوسطات على التوالي 189.2 97.2 كغ هـ للإنتاجية العلفية الجافة هوائياً الخريفية و 389.4. 119.8 كغ هـ للإنتاجية العلفية الجافة هوائياً الربيعية، كما تفوقت بيئة المنخفضات المحمية بفارق معنوي على باقي البيئات المدروسة الأخرى في الإنتاجية العلفية الجافة هوائياً وكان المتوسط 344.6 كغ هـ للإنتاجية العلفية الجافة هوائياً الخريفية و 526.5 كغ / هـ للإنتاجية العلفية الجافة هوائياً الربيعية والتي انعكست إيجاباً على الحمولة الرعوية حيث بلغت 2.7 هكتار / رأس سنة في المنطقة المحمية مقارنة بـ 7.7 هكتار / رأس سنة في منطقة الشاهد. وعند دراسة الجدوى الاقتصادية لطرائق الاستزراع المختلفة والمتبعة في المنطقة الرائدة (المحمية) احتلت طريقة زراعة الغراس الكنتورية المرتبة الأولى من حيث الدخل الصافي الذي بلغ ( 8688) ل.س / هكتار، تلتها الحماية وبدخل صافي بلغ ) 6645.2) ل.س / هكتار، وجاء في المرتبة الأخيرة الحالة الطبيعية بدون استصلاح وبلا حماية (الشاهد) وبدخل بلغ (1851.6) ل.س / هكتار.

الوصف

رسالة ماجستير

اقتباس

العيبان.نجوى .(2011)."تقييم أثر الاستزراع وتقانات حصاد ونشر المياه والحماية في الغطاء النباتي بعد عشر سنوات من تنفيذ مشروع مكافحة التصحر بجبل البشري=" Evaluation effect of transplanting, water shedding and spreading techniques, and protection on the vegetative cover after ten years of executing desertification control in Albeshri mountain".ماجستير.جامعة دمشق .دمشق

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة