فعالية محاليل تمديد محلية في الحفظ القصير والطويل الأمد للسائل المنوي والقدرة الإخصابية في غنم العواس
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
نفذت الدراسة في مخبر التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة التابع لمحطة بحوث إزرع في المركز العربي الدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، خلال عامي ۲۰۰۸ و ۲۰۰۹م. بهدف مقارنة فعالية محاليل التمديد المحلية ( سترات الصوديوم مع صفار البيض، والحليب خالي الدسم، وال Andromed كمحلول قياسي (أجنبي الصنع في حفظ السائل المنوي لفترات قصيرة وطويلة الأمد ومع الحفاظ على قدرتها الاخصابية. استخدم أربعة ذكور من غنم العواس بعمر سنتين، وبمتوسط وزن ٧٥ 3 كغ لجمع السائل المنوي مرة أسبوعيا من كل كبش، بمعدل قذفتين في كل مرة ولمدة 4 أشهر خلال الفصل التناسلي قيمت حيوية النطاف باستخدام المجهر الضوئي، وقدرت نسبة النطاف الميتة باستخدام صبغات خاصة في كل مرحلة من مراحل مداولة السائل المنوي. وقيمت القدرة الاخصابية كل ١٥ دقيقة من خلال معرفة مدى مقاومتها للحرارة العالية عند تحضين النطاف بعد الإذابة على درجة حرارة ٤٥,٥-٤٧,٥م ولمدة ٩٠ بينت النتائج عدم وجود فرق معنوي في حيوية النطاف، ونسبة النطاف الميتة في السائل المنوي بعد الجمع مباشرة بين الكباش الأربعة، وبلغ متوسط الحيوية ۸۱,۱ % أما نسبة النطاف الميتة بلغت ١٤,٨. كما تبين وجود تأثير معنوي (P < 0,05) لمحاليل التمديد الثلاثة بالنسبة للحيوية بعد ٢,٥ - 3 ساعات من الجمع، وكانت أعلى قيمة للحيوية في محلول الشاهد وبلغت بالمتوسط ۷۱,۷، وأقل قيمة في محلول تمديد الحليب 58,5%، أما في محلول السترات فبلغت ٦٤,٨، وبلغت نسبة النطاف الميتة بالمتوسط ۲۳٫۹، و ٣٣,4، و ٣٩,٨ للشاهد، كذلك قدرت كل من الحيوية والنطاف الميتة بعد الإذابة في كل من المحاليل الثلاثة ضمن الكبش الواحد، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فرق معنوي (p < ٠,٠٥) في مستوى الحيوية بين المحاليل المستخدمة، وبلغت بالمتوسط 53,3، و ٤٢,0 ، و ١٨,3 للشاهد، والسترات، والحليب على التوالي، وارتفعت نسبة النطاف الميتة في محلول الحليب إلى 78,9%، ووصلت في محلول السترات إلى ٥٦,٥، أما في الشاهد فكانت ٤١,٩. وأشارت النتائج إلى وجود فرق معنوي ( ٠,٠٥) في القدرة الإخصابية المخبرية للنطاف المجمدة في المحاليل المذكورة أنفاً، فعالية محاليل تمديد محلية في الحفظ القصير والطويل الأمد للمسائل المنوي والقدرة الإخصابية في غنم العواس رامي خلوف وكان المحلول القياسي أفضل المحاليل في دعم مقاومة النطاف لظروف الإجهاد الحراري، حيث تناهت الحيوية إلى الصفر بعد 90 دقيقة من التحضين في كل من محلولي الشاهد، والسترات أما محلول الحليب كان الأسوء وتناهت الحيوية فيه إلى الصفر بعد ٧٥ دقيقة. واستنتج أن محلولي الحليب، وسترات الصوديوم مع صفار البيض المصنعة محليا يمكن استخدامهما في تمديد السائل المنوي لكباش العواس عند استخدام السائل المنوي بشكل طازج وممدد في برامج التلقيح الاصطناعي. واقترح أن يعتمد على اختبار مقدرة النطاف بعد الاذابة في مقاومتها الحرارة التحضين على درجة حرارة ٤٥,٥-٤٧,٥ م، كمؤشر أولي على قدرتها الاخصابية للمفاضلة بين كباش التلقيح الاصطناعي المنتخبة
الوصف
اقتباس
خلوف.رامي.(2010).فعالية محاليل تمديد محلية في الحفظ القصير والطويل الأمد للسائل المنوي والقدرة الإخصابية في غنم العواس=Efficiency of Local Diluents in Short and Long-Term Preservation of Semen and Fertilizability in Awassi Sheep.رسالة ماجستير. جامعة دمشق.دمشق.
