التوتر النفسي وعلاقته بالثقة بالنفس و الشخصية الناضجة لدى عينة من طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق

خلاصة

سعت الدراسة الحالية إلى تعرف علاقة التوتر النفسي بالثقة بالنفس والشخصية الناضجة لدى عينة من طلبة الدراسات العليا، ودراسة الفروق وفقًا للمتغيرات الآتية (الجنس، ونوع الكلية، والحالة الاجتماعية، الوضع الدراسي، والمؤهل العلمي)، وبلغت عينة الدراسة (262) طالبًا وطالبة من مرحلة الدراسات العليا في جامعة دمشق ومعاهدها، وقد اعتُمِد مقياس التوتر النفسي من إعداد الباحثة، ومقياس الثقة بالنفس إعداد سيدني شروجر (1990) Sidney Shrauger وترجمة عادل عبد الله محمد (1997)، ومقياس الشخصية الناضجة إعداد الباحثة بالاعتماد على نظرية ألبورت، بعد الدراسة السيكومترية طُبِّقت المقاييس السابقة. وقد أظهرت الدراسة النتائج الآتية: 1- وجود مستوى مرتفع من التوتر النفسي لدى عينة الدراسة. 2- وجود مستوى منخفض من الثقة بالنفس لدى عينة الدراسة 3- وجود مستوى متوسط من الشخصية الناضجة لدى عينة الدراسة. 4- وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيًا بين مؤشرات التوتر النفسي من جهة، والشخصية الناضجة، والثقة بالنفس من جهة أخرى لدى أفراد عينة الدراسة. 5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس التوتر النفسي تبعًا لمتغير الجنس لصالح الإناث، ومتغير نوع الكلية لصالح الكليات التطبيقية، باستثناء البعد المعرفي لصالح الكليات النظرية، وتبعًا لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المتزوجين، باستثناء البعد المعرفي لصالح الأعزب، وتبعًا لمتغير الوضع الدراسي لصالح الموفدين، وأخيرًا تبعًا لمتغير المؤهل العلمي لصالح طلبة الدكتوراه باستثناء البعد المعرفي لصالح طلبة ماجستير السنة الثانية. 6- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أفراد الدراسة على مقياس الثقة بالنفس تبعًا لمتغير الجنس، باستثناء المظهر الجسدي لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيًا تبعًا لمتغير نوع الكلية لصالح الكليات النظرية، باستثناء بعدي الأداء الأكاديمي والإيجابية والتعاون لصالح الكليات التطبيقية، وتبعا للحالة الاجتماعية لصالح العازبين، باستثناء بعدي التفاعل الاجتماعي والإيجابية والتعاون لصالح المتزوجين، والوضع الدراسي لصالح الموفدين، وأخيرًا المؤهل العلمي لصالح طلبة الدكتوراه. 7- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أفراد الدراسة على مقياس الشخصية الناضجة تبعًا لمتغير الجنس لصالح الإناث، باستثناء بعدي النظرة الموضوعية للذات، وتقبل الذات لصالح الذكور، ومتغير نوع الكلية لصالح الكليات التطبيقية، وتبعا للحالة الاجتماعية لصالح المتزوجين، والوضع الدراسي لصالح الموفدين، وأخيرًا المؤهل العلمي لصالح طلبة الدكتوراه. الكلمات المفتاحية: التوتر النفسي. الثقة بالنفس. الشخصية الناضجة. طلبة الدراسات العليا.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

شلهوب،دعاء.(2023). التوتر النفسي وعلاقته بالثقة بالنفس و الشخصية الناضجة لدى عينة من طلبة الدراسات العليا في جامعة دمشق . أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة