دراسة الحمولة الجوية للطلع وتواترها اليومي والفصلي في منطقة دمشق= Monitoring atmospheric pollen charge and its daily and seasonal variation in Damascus area
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى رصد التغيرات اليومية والفصلية بكثافة وتنوع حبات الطلع في هواء مدينة دمشق، وربط تركيزها بالعوامل الجوية الأساسية هطولات درجات حرارة سرعة رياح)، وتأثير الارتفاع عن سطح الأرض. أمكن تصميم وتصنيع جهازين لاعتيان الأجسام الدقيقة الصلبة العالقة بالهواء (طلع، أبواغ، هباب، غبار ...) أحدهما يدوي محمول، يعمل على البطارية، والثاني آلي ثابت يعمل على التيار الكهربائي أو المدخرة (البطارية)، أوضح اختبار كل من الجهازين صلاحيتهما لرصد الحمولة الجوية من الأجسام العالقة بالهواء. تم اعتيان الهواء في كل من بساتين أبو جرش و حديقة تشرين بدمشق باستخدام المصيدة الحجمية المحمولة، وذلك بتثبيتها على ارتفاع 1.5م عن سطح الأرض. كرر الاعتيان خمس مرات يومياً (الساعة 9 و 11 و 14 و 17 و 20 خلال عامي 2018 و 2019 ، كما تم الاعتيان مرة يومياً على ارتفاع 20م عند الظهيرة في موقع أبو جرش واستخدمت المصيدة الآلية الثابتة على مدار الساعة خلال موسم 2020 في بساتين أبو جرش. كانت حبات الطلع الملتقطة في نقطة الاعتيان في بساتين أبو جرش خلال مواسم الدراسة الثلاث 2018 و 2019 و 2020 عائدة لستة أنواع شجرية بالنسب التالية: السرو Cupressus sempervirens (%45.5 والزيتون 27.3% Olea europaea والصنوبر Pinus brutia (%11.6 واللوت Morus alba (11.9% ولسان الطير Ailanthus altissima (%2.1 والجوز Juglans (%1.6) . أما في نقطة اعتيان حديقة تشرين فقد أمكن خلال مواسم الدراسة نفسها تحديد طلع عائدة لستة أنواع شجرية كان متوسط نسبها كالتالي: السرو (45.3% Cupressus sempervirens والصنوبر Pinus brutia (%25.7 والأكاسيا Acacia cyanophylla (%12) ولسان الطير Ailanthus altissima (9.3) والتوت Morus alba (6.7) والجوز Juglans (1) تشير النتائج إلى أن منحنى كثافة حبات الطلع لكل الأنواع المدروسة كان مختلفاً بين مواسم الدراسة الثلاث مع اختلاف موعد الذروة، وكذلك اختلاف طول موسم انتشار الطلع لكل نوع؛ فقد سجل شهر آذار ارتفاع كثافة طلع السرو والتوت للصنوبر في كلا الموقعين، وفي موقع" أبو جرش "سجل طلع الزيتون أعلى كثافة خلال شهر نيسان والذي استمر حتى النصف الأول من شهر أيار، كذلك حقق الصنوبر أعلى كثافة خلال النصف الأول من شهر أيار. أما في حديقة تشرين فكانت الحمولة الجوية غنية بحبات طلع الأكاسيا بشكل أساسي خلال شهر نيسان، وفي شهر أيار سجل الاعتيان في هذا الموقع ارتفاع كثافة طلع لسان الطير. من جهة أخرى لوحظ تأثير واضح لعوامل المناخ في تركيز الطلع المرصود في الهواء ؛ فكان التأثير إيجابياً لدرجات الحرارة المرتفعة التي ساعدت على نضج وتفتح الأزهار المذكورة وإطلاق الطلع، بينما كان للهطول المطري تأثير عكسي، فانخفض عدد حبات الطلع خلال الأيام المطيرة وما بعدها مباشرة. كما أدت سرعة الرياح دوراً إيجابياً في زيادة عدد حبات الطلع وانتشارها. أما من حيث ارتفاع نقطة الاعتيان عن سطح الأرض فكانت الكثافة الأعلى للطلع بالقرب من السطح على ارتفاع 1، 5م بالمقارنة مع ارتفاع 20م في موقع الاعتيان نفسه وزمنه نفسه. أمكن إكثار نبات لسان الطير المؤنث خضرياً بالنسج بصعوبة للتخلص من الطبيعة الغازية له وإزالة الأشجار المذكرة. أمكن رسم خريطة تنبؤ مكاني لتوزع طلع السرو والصنوبر في جو مدينة دمشق باستخدام طريقة المسافة الموزونة عكسياً. الكلمات المفتاحية: حبوب الطلع، علم الأحياء الهوائي، المصيدة الحجمية، عوامل المناخ، الحساسية، طريقة المسافة الموزونة عكسياً، دمشق.
الوصف
اطروحة دكتوراه
اقتباس
محمود،لميس.(2024).دراسة الحمولة الجوية للطلع وتواترها اليومي والفصلي في منطقة دمشق= Monitoring atmospheric pollen charge and its daily and seasonal variation in Damascus area.اطروحة دكتوراه.جامعةدمشق.دمشق.
