آليات مقترحة لتطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام وفق الميزة التنافسية :حالة دراسية مديرو المدارس الثانوية العامة الرسمية والخاصة ومعاونوهم في محافظة دمشق

جاري التحميل...
صورة مصغرة

التاريخ

عنوان الدورية

ردمد الدورية

عنوان المجلد

الناشر

جامعة دمشق

خلاصة

هدف البحث الحالي تقديم آليات مقترحة لتطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام وفق الميزة التنافسية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بالاطلاع على أهم ما نظر في موضوع الميزة التنافسية في الأدب التربوي المعاصر من حيث (مفهومها وأهميتها، وأهدافها، وأبعادها، والعوامل المؤثرة فيها، ومعاييرها، وأسباب تنميتها، ومحدداتها)، وتسليط الضوء على تطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام في سورية، وتمثلت الأهداف الميدانية في تعرف واقع الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام في محافظة دمشق وفق الميزة التنافسية، وتحديد معوقات تطبيق الميزة التنافسية في تلك المدارس في محافظة دمشق وسبل التغلب عليها من وجهة نظر المديرين ومعاونيهم، ودراسة دلالة تأثير المتغيرات المسمى الوظيفي والمؤهل العلمي وعدد الدورات التدريبية ونوع المدرسة في تحديد واقع الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام وفق الميزة التنافسية. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد على الاستبانة والمقابلة واستمارات دلفاي في جمع البيانات، وتكون المجتمع الأصلي للبحث من (٢٤١) مديراً ومعاوناً تم توزيع أداة البحث الاستبانة على مفردات المجتمع جميعهم، واسترداد (۲۱۱) استبانة فقط، كما اختيرت عينة عشوائية بسيطة بلغت (۳۰) مديراً ومعاوناً بهدف تطبيق بطاقة المقابلة، أما عينة استمارة دلفای فبلغ عددها (۲۰) خبيراً تربوياً من الخبراء المختصين في وزارة التربية. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج تمثلت بالآتي: درجة الموافقة على الاستبانة الكلية كانت متوسطة، بمتوسط حسابي (٢،٩٩)، أي أن واقع الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي في محافظة دمشق وفق الميزة التنافسية من وجهة نظر مديري المدارس ومعاونيهم كان متوسطاً وبدرجة موافقة متوسطة. تمثلت أهم المعوقات التشريعية التي تواجه تطبيق الميزة التنافسية في مدارس التعليم الثانوي في محافظة دمشق من وجهة نظر مديري المدارس ومعاونوهم بالأنظمة المركزية والبيروقراطية المعقدة وغياب الحوافز التشجيعية لدى الكوادر التعليمية.تحددت المعوقات البشرية في المعاناة من ضغوط العمل وضعف التدريب والتطوير، مع مقاومة التغيير، ووجود فجوات بين توقعات أولياء الأمور ورؤية المدرسة مما يعيق بناء شراكة حقيقة للتميز. تركزت المعوقات التنظيمية في كثافة المنهاج والتركيز على الامتحانات وتهميش الأنشطة الإبداعية مؤشرات التميز الحقيقية والتميز المستدام وتعميق التطوير، فضلاً عن كون الهياكل التنظيمية البيروقراطية ونظم المتابعة التقليدية لا تقيس. أما سبل التغلب عليها كان من أهم الاقتراحات منح المدارس صلاحيات أوسع وحوكمة مرنة لاتخاذ القرارات، مع تفعيل الشراكة المجتمعية. وتطوير نظم تحفيزية مبتكرة وبناء ثقافة تنظيمية داعمة للإبداع كما بينت نتائج اختبار صحة الفرضيات عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (۰،۰۵) بين متوسطات درجات إجابات أفراد العينة على الاستبانة الكلية ومجالاتها تبعاً لمتغير المسمى الوظيفي ونوع المدرسة، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً تبعاً لمتغير عدد الدورات التدريبية والمؤهل العلمي لصالح الخاضعين لعدد أكبر من الدورات، وحملة الشهادتين العليا. تتمثل أبرز الآليات المقترحة لتطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام وفق الميزة التنافسية، من وجهة نظر الخبراء التربويين، في مجالات رئيسية عدة ففي مجال التخطيط الاستراتيجي، تم اقتراح وضع خطة عمل سنوية تتضمن أهدافاً وأنشطة وموازنة ومسؤوليات، إلى جانب عقد اجتماعات مراجعة سنوية لمتابعة التقدم وإجراء التعديلات اللازمة. أما في مجال تنمية الموارد البشرية، فتشمل الآليات إجراء تحليل للاحتياجات التدريبية، بالإضافة إلى إشراك الكادر في برامج تبادل الخبرات. وفي سياق الجودة والتميز المدرسي، يتطلب الأمر إجراء تقييم دوري لأداء المدير والعاملين، مع تصميم خطة تحسين بناءً على نتائج هذا التقييم. وفيما يتعلق بالتكنولوجيا، تتجلى الآليات في تجهيز المدرسة ببنية تحتية رقمية متكاملة، وكذلك إنشاء نظام رقمي لإدارة الحضور والنتائج والأنشطة. وبالنسبة للتواصل والعلاقات، تم اقتراح إعداد خطة تواصل محددة مع الأهالي،إلى جانب تنظيم فعاليات مجتمعية. وفي مجال الابتكار والإبداع، تشمل الآليات إنشاء لجنة مختصة بالمشاريع، فضلاً عن مشاركة أفضل الابتكارات في مسابقات محلية. وبخصوص استثمار الموارد يتطلب الأمر تحليل الواقع الحالي والعمل على استقطاب تمويل إضافي. وفيما يخص المرونة التنظيمية، تم التأكيد على مراجعة الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف لضمان المرونة، مع تفويض بعض الصلاحيات لفرق العمل. وفيما يتعلق بجودة الخدمات الإدارية، تم اقتراح إنشاء صندوق اقتراحات إلكتروني، إلى جانب تطوير الخدمات بناءً على التغذية الراجعة. وأخيراً، على صعيد التميز التنظيمي، تتجلى الآليات في تقييم الهيكل التنظيمي لتحديد الفجوات الحالية، مع تدريب الكادر المدرسي واجراء متابعة دورية.

الوصف

اطروحة دكتوراه

كلمات رئيسية

اقتباس

محمد.فاتن.(٢٠٢٦).آليات مقترحة لتطوير الأداء الإداري في مدارس التعليم الثانوي العام وفق الميزة التنافسية: حالة دراسية مديرو المدارس الثانوية العامة الرسمية والخاصة ومعاونوهم في محافظة دمشق.اطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة