قياس أثر الإخلال بافتراضات الاختبارات المعلمية على النتائج الإحصائية وقوة الدلالة باستخدام مقياس ضغوط العمل حالة دراسية: عينة من العاملين في جامعة دمشق

خلاصة

يتحدد الهدف الرئيس لهذا البحث في دراسة أثر الإخلال بافتراضات الاختبارات المعلمية على النتائج الإحصائية وقوة الدلالة، باستخدام مقياس ضغوط العمل على عينة من العاملين في جامعة دمشق. ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من تحقيق الأهداف الفرعية الآتية: قياس مؤشرات الصدق والثبات المقياس ضغوط العمل، تحديد شكل التوزيع الذي تتبعه بيانات المقياس قياس أثر الإخلال بشرط تجانس التباين على دلالة الاختبار وقوته بين الاختبارات المعلمية والاختبارات اللامعلمية قياس أثر الإخلال بشرط التوزيع الطبيعي على دلالة الاختبار وقوته بين الاختبارات المعلمية والاختبارات اللامعلمية، قياس أثر الإخلال بكلا الشرطين معاً، وقياس أثر استيفاء كلا الشرطين على دلالة الاختبار وقوته بين الاختبارات المعلمية والاختبارات اللامعلمية التعرف على مستوى ضغوط العمل لدى أفراد العينة، والتحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد عينة البحث على مقياس ضغوط العمل تبعاً لمتغيرات البحث الجنس المؤهل العلمي، العمر، الحالة الاجتماعية، سنوات الخدمة الوظيفية، سنوات الخدمة في مكان العمل الحالي، مكان العمل طبيعة العمل). استخدم المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، وتكونت عينة البحث من (1246) عاملاً وعاملة من العاملين في جامعة دمشق وفروعها وكلياتها، سحبت بالطريقة العشوائية الطبقية واعتمد البحث على مقياس ضغوط العمل الذي أعدته الباحثة. وتوصل البحث إلى النتائج التالية من أصل 83 اختباراً، بلغت نسبة الاتفاق بين الاختبارات المعلمية واللامعلمية من حيث الدلالة الإحصائية 87.95%، والدلالة العملية 83.13%، وقوة الاختبار 75.90% كما يلي عند الإخلال بشرط التجانس في العينات الكبيرة، اتفاق كامل (100%) في الدلالة الإحصائية والعملية وقوة الاختبار. أما في العينات الصغيرة، فبلغ الاتفاق %50% في الدلالة الإحصائية والعملية وقوة الاختبار، وكان الاختلاف لصالح اختبار مان ويتني. عند الإخلال بشرط التوزيع الطبيعي في العينات الكبيرة بلغت نسبة الاتفاق في الدلالة الإحصائية %87.5، واختلاف 12.5 لصالح اختباري t-test و ANOVA بالتساوي، وفى الدلالة العملية، بلغ الاتفاق 93.75%، والاختلاف 6.25% لصالح اختبار ANOVA. أما في قوة الاختبار، فبلغ الاتفاق %81.81 ، والاختلاف 18.19 لصالح اختبار t-test و ANOVA. وفي العينات الصغيرة، بلغت نسبة الاتفاق في الدلالة الإحصائية 76.62%، والاختلاف 23.38 لصالح اختباري مان وتني وكروسكال والس بالتساوي وفي الدلالة العملية، بلغ الاتفاق 61.53%، والاختلاف 38.47% لصالح اختباري ANOVA وكروسكال والس بالتساوي. أما قوة الاختبار، فبلغ الاتفاق 61.53%، والاختلاف 38.47% الصالح اختبار كروسكال والس. عند الإخلال بكلا الشرطين التجانس والتوزيع الطبيعي، بلغت نسبة الاتفاق في الدلالة الإحصائية في العينات الكبيرة 63.63%، والاختلاف %36.37% لصالح اختبار t-test. وفي الدلالة العملية، بلغ الاتفاق %90.90، والاختلاف %9.10% لصالح اختبار كروسكال والس. أما في قوة الاختبار، فبلغ الاتفاق %85.71، والاختلاف 14.29% لصالح اختبار t-test. وفي العينات الصغيرة، بلغت نسبة الاتفاق في الدلالة الإحصائية 90.90%، والاختلاف 9.10% لصالح اختبار كروسكال والس. وفي الدلالة العملية بلغ الاتفاق 81.81% ، والاختلاف 18.19% لصالح اختباري t-test و ANOVA بالتساوي. أما في قوة الاختبار، فبلغ الاتفاق 63.63%، والاختلاف 36.37% لصالح اختبار كروسكال والس. عند استيفاء كلا الشرطين بلغ الاتفاق في الدلالة الإحصائية 100% في العينات الكبيرة والصغيرة. وفي الدلالة العملية، بلغ الاتفاق 85.71 في العينات الكبيرة والاختلاف 14.29% لصالح t-test، بينما في العينات الصغيرة بلغ الاتفاق 44.44%، والاختلاف 44.44% لصالح اختبار t-test و 11.11% الصالح اختبار ANOVA. أما في قوة الاختبار، فبلغ الاتفاق 93.54% في العينات الكبيرة، والاختلاف %6.46 لصالح اختبار t-test. وفي العينات الصغيرة بلغ الاتفاق 88.88%، والاختلاف 11.12% لصالح اختبار t-test كما أظهرت النتائج أن مستوى ضغوط العمل كان مرتفعاً لدى رؤساء الدوائر وفقاً لمتغير طبيعة العمل، أما بالنسبة للفروق بين متوسطات درجات أفراد العينة على المقياس الكلي تبعاً لمتغير الجنس، فقد كان لصالحالذكور. وفيما يتعلق بمتغير المؤهل العلمي، ظهرت الفروق لصالح حاملي الشهادة الثانوية. وبالنسبة المتغير العمر، كانت الفروق لصالح الفئة العمرية 51 عاماً فأكثر مقارنة ببقية الفئات. كما بينت النتائج أن الفروق في سنوات الخدمة الوظيفية كانت لصالح الأفراد الذين لديهم 20 سنة فأكثر من الخدمة.

الوصف

أطروحة دكتوراه

اقتباس

حبش، رقية .(2025). قياس أثر الإخلال بافتراضات الاختبارات المعلمية على النتائج الإحصائية وقوة الدلالة باستخدام مقياس ضغوط العمل حالة دراسية : عينة من العاملين في جامعة دمشق.أطروحة دكتوراه.جامعة دمشق.دمشق.

الحاويات

تأييد

مراجعة

مدعوم بواسطة

مشار إليه بواسطة