استخدام النماذج القياسية لدراسة إحلال السياحة بدلاً عن النفط في الاقتصاد السوري
جاري التحميل...
التاريخ
عنوان الدورية
ردمد الدورية
عنوان المجلد
الناشر
جامعة دمشق
خلاصة
عالجت هذه الأطروحة إمكانية الاعتماد على قطاع السياحة كبديل أساسي عن قطاع النفط في دعم الاقتصاد السوري ورفده باحتياجاته من القطع الأجنبي، في ضوء تراجع مؤشرات القطاع النفطي وتدني مساهمته في الاقتصاد. كما عالجت مشكلة غياب نموذج قياسي يعتمد عليه في معرفة طبيعة تأثير كلا القطاعين السياحي والنفطي في تكوين الناتج المحلي الإجمالي والتنبؤ بمؤشرات هذين القطاعين على المدى القصير. حيث تم تتبع تطور المتغيرات الخاصة بهما ودراستها وتحليلها وبناء النماذج القياسية لكل منها على حدة والتنبؤ بقيمها لمعرفة اتجاهات تطورها المستقبلي. كما تم تقدير معادلة نمو الناتج المحلي الإجمالي باعتماد متغيرين أساسيين فيها هما الإيرادات السياحية والإيرادات النفطية.
تبين من نتائج الدراسة أن السياحة السورية تطورت بشكل كبير خلال الأعوام القليلة السابقة إلا أنها مازالت تعاني من بعض أوجه القصور، في حين تراجع دور النفط في الاقتصاد السوري بشكل ملحوظ. حيث بينت نتائج الدراسة القياسية أن هناك تأثير معنوي إيجابي للإيرادات السياحية في تكوين الناتج المحلي لسورية، في حين كان هذا التأثير معنوياً وسلبياً للإيرادات النفطية في تكوين هذا الناتج.
أوصت الأطروحة بضرورة تأمين كافة مستلزمات تنشيط السياحة وتقدمها كصناعة إستراتيجية في سورية وكمصدر هام لتأمين احتياجاتها المالية وخاصة من القطع الأجنبي، كما أوصت بضرورة إنشاء مصاف نفطية جديدة بطاقات تكريرية كبيرة بهدف تكرير النفط السوري عوضاً عن تصديره خاماً لتأمين حاجات الاستهلاك المحلي وتخفيض فاتورة استيراد المشتقات النفطية، بالإضافة إلى استيراد النفط الخام من الدول العربية المجاورة وتكريره ومن ثم إعادة تصديره للاستفادة من القيمة المضافة المتولدة عن ذلك.
الوصف
رسالة ماجستير
كلمات رئيسية
اقتباس
بركة ،آلاء .(2009). استخدام النماذج القياسية لدراسة إحلال السياحة بدلاً عن النفط في الاقتصاد السوري.رسالة ماجستير.جامعة دمشق.دمشق.
